
سجلت بحيرة ميد، التي تُعد أكبر خزان للمياه في الولايات المتحدة الأمريكية، انخفاضاً قياسياً في منسوب مياهها، مما يثير مخاوف جدية بشأن الأمن المائي والطاقة في المنطقة الغربية من البلاد.
تقع البحيرة على الحدود بين ولايتي أريزونا ونيفادا، وتعتبر شريان الحياة الرئيسي لثلاث ولايات أمريكية. وتشير البيانات الحالية إلى تراجع منسوب المياه في الخزان بنحو ثلثي سعته الأصلية، وهو انخفاض غير مسبوق يضع السلطات أمام تحديات صعبة.
يؤكد الخبراء أن هذا التراجع الحاد في مستويات المياه لن يقتصر تأثيره على الموارد المائية فحسب، بل يمتد ليشمل قطاع الطاقة، حيث تعتمد مناطق واسعة في غرب الولايات المتحدة على البحيرة لتوليد الكهرباء. وإذا استمر هذا الانخفاض، فقد يواجه ملايين السكان اضطرابات في إمدادات المياه والخدمات الأساسية.