
كشف طبيب روسي عن حقائق علمية هامة تتعلق بالعلاقة بين استهلاك الكحول ونوعية الطعام، محذراً من أن خيارات غذائية معينة قد تضاعف المخاطر الصحية على الكبد.
أكد الطبيب أن الاعتماد على الوجبات الخفيفة لمعادلة تأثير الكحول ليس فكرة صائبة، مشدداً على أن الطعام لا يمكنه حماية الكبد من الأضرار الجسيمة المرتبطة بتناول الكحول، وأن المعيار الحقيقي يظل مرتبطاً بكمية الكحول المستهلكة ومعدل تكرارها.
أوضح الخبير أن هناك نقاطاً جوهرية يجب الانتباه إليها:
وأشار الطبيب إلى أن توقيت تناول الطعام يلعب دوراً في سرعة امتصاص الجسم للكحول:
شرب الكحول على معدة فارغة يؤدي إلى دخوله مجرى الدم بسرعة أكبر، مما يرفع تركيز الإيثانول في الجسم بشكل حاد. في المقابل، يعمل وجود الطعام في المعدة على إبطاء عملية الامتصاص، مما يجعل تأثيره أقل حدة من الناحية الفسيولوجية، رغم أن تركيبة الطعام تظل عاملاً حاسماً في تعقيد المخاطر على المدى الطويل.