
يدخل نادي برشلونة موسم 2026-27 بطموحات لا سقف لها، بعد هيمنة واضحة على الكرة الإسبانية في الموسمين الماضيين، وتتويج عدد كبير من نجومه بلقب كأس العالم مع المنتخب الإسباني الشهر الماضي. يسعى البلوغرانا لتحقيق لقب الدوري الإسباني للمرة الثالثة على التوالي، وهو الإنجاز الذي لم يتحقق منذ حقبة الأسطورة بيب غوارديولا.
ومع عودة جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد، تزداد حدة المنافسة، مما يضع المدرب هانزي فليك أمام تحديات استراتيجية لضمان استمرار التفوق. وفيما يلي خمسة تساؤلات جوهرية تحيط بمستقبل الفريق:
بعد رحيل القائد رونالد أراوخو إلى ليفربول، تقع مسؤولية قيادة الخط الخلفي على عاتق الموهبة الشابة باو كوبارسي (19 عاماً). يعتمد كوبارسي على ذكائه التكتيكي وقدرته الفائقة على قراءة اللعب، وهو منتج خالص لأكاديمية لا ماسيا، وسيشكل ثنائياً دفاعياً مع المخضرم أندرياس كريستنسن.
مع رحيل روبرت ليفاندوفسكي إلى الدوري الأمريكي، يبرز فيران توريس كخيار أول في خط الهجوم، خاصة بعد أدائه القوي الموسم الماضي وتسجيله هدف الحسم في نهائي كأس العالم. كما تترقب الجماهير ظهور الموهبة المصرية الصاعدة حمزة عبد الكريم، الذي انضم للفريق بعد تألقه في المونديال، ليكون ورقة رابحة في هجوم الفريق.
بعد موسم استثنائي توج فيه بلقب لاعب العام في الليغا، يواجه لامين يامال تحدي الحفاظ على توهجه البدني في ظل ضغط المباريات الهائل. النادي قام بتدعيم مركز الجناح بضم كريم أديمي لتخفيف العبء عن يامال، الذي خاض حتى الآن 151 مباراة مع برشلونة رغم صغر سنه.
يسعى هانزي فليك إلى تعزيز أسلوب الاستحواذ بالسرعة واللعب العمودي، وهو ما يفسر التعاقد مع كريم أديمي وأنتوني غوردون. غوردون، الذي صُنف كأسرع لاعب في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، يمنح برشلونة حلولاً هجومية مباشرة ضد التكتلات الدفاعية.
يستعيد برشلونة قوته الضاربة بعودة فيرمين لوبيز ورافينيا وجافي، الذين تخلصوا من إصاباتهم السابقة. وفي المقابل، يستمر غياب فرينكي دي يونغ حتى نوفمبر القادم، بينما يغيب السويدي روني باردجي عن الموسم بأكمله، مما يفرض على فليك إدارة تدوير اللاعبين بحكمة طوال الموسم.