
شهدت كازاخستان انقطاعاً عاماً في التيار الكهربائي شمل عدة مناطق، في حادثة فنية أرجعتها وزارة الطاقة إلى خلل في شبكة الربط الإقليمية بآسيا الوسطى.
أوضحت الوزارة أن الانقطاع نجم عن زيادة مفاجئة في القدرة الكهربائية، تسببت فيها تقلبات حادة في تدفق الطاقة عبر الشبكة الموحدة لآسيا الوسطى، مما أدى إلى تفعيل أنظمة الحماية التلقائية وفصل التيار عن مناطق واسعة.
من جانبها، قدرت شركة كيغوك المشغلة للشبكة الوطنية حجم الطاقة المفقودة بنحو 2,810 ميغاواط. وأكدت الشركة أنها بدأت عمليات إعادة التيار تدريجياً، حيث نجحت في رفع القيود عن مقاطعات كراغاندا وأباي وأوليتاو بحلول الساعة 14:47 بالتوقيت المحلي، بإجمالي قدرة مستعادة بلغت 295 ميغاواط.
لم تقتصر تداعيات العطل على الأراضي الكازاخستانية، حيث امتدت لتؤثر على دول الجوار في المنظومة الكهربائية المشتركة: