
في تحول سياسي وتاريخي مفصلي، انتقلت سوريا من حقبة حكم عائلة الأسد التي استمرت 53 عاماً إلى مرحلة جديدة يقودها أحمد الشرع، المعروف سابقاً بـ أبو محمد الجولاني. يأتي هذا التغيير في أعقاب انهيار النظام في ديسمبر 2024، ومغادرة بشار الأسد إلى روسيا، ليتولى الشرع مقاليد الحكم ويبدأ في إعادة صياغة ملامح الدولة السورية.
في مقابلة موسعة أجراها الإعلامي علي الظفيري، استعرض الشرع خططه الطموحة لإعادة دمج سوريا في المجتمع الإقليمي والدولي بعد عقود من العزلة والقطيعة. وأكد أن أولويات المرحلة القادمة ترتكز على تنشيط الاقتصاد الوطني الذي تضرر بشدة جراء العقوبات الغربية والجمود التنموي.
كشف الشرع عن ملامح استراتيجية الدولة الجديدة في عدة ملفات حساسة:
تمثل هذه التصريحات خارطة طريق للمرحلة القادمة، حيث يسعى الشرع لتحويل سوريا من دولة محاصرة إلى فاعل إقليمي يسعى لترميم علاقاته الدولية وإطلاق مسار التنمية المستدامة.