
تعرضت المناطق الشرقية من إندونيسيا لزلزال مدمر بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان وألحق أضراراً مادية في عدد من المباني.
أفادت التقارير الميدانية بأن قوة الزلزال دفعت السكان إلى مغادرة منازلهم والفرار نحو مناطق مرتفعة، خوفاً من تبعات الهزة التي هزت أرجاء المنطقة. وقد استجابت السلطات المحلية فور وقوع الحدث عبر اتخاذ إجراءات احترازية عاجلة، تمثلت في:
وتواصل فرق الإنقاذ مراقبة الوضع عن كثب، مع دعوات للمواطنين بالبقاء في حالة تأهب واتباع تعليمات السلامة الصادرة عن الهيئات المختصة في البلاد.