
تشهد حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز تراجعاً حاداً، حيث بلغت خلال الأيام السبعة الماضية 17% فقط من معدلاتها المسجلة قبل اندلاع النزاع، وذلك وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحول السيطرة على هذا الممر المائي الاستراتيجي إلى محور رئيسي للحرب الدائرة، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أعلن فيها عن نيته إعلان المضيق أرضاً أمريكية بعد ما وصفه بـ الانتهاء من هزيمة إيران.
وفي رد سريع على هذه التصريحات، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن مضيق هرمز لا يمكن الاستيلاء عليه بتغريدة أو بواسطة حاملة طائرات.
وفقاً للتقرير البريطاني، فإن حركة العبور عبر الممر المائي الضيق شهدت الأرقام التالية:
وعلى الرغم من استمرار الحصار البحري الأمريكي الذي يمنع السفن من التوجه إلى الموانئ الإيرانية أو مغادرتها، إلا أن البيانات رصدت حالتي دخول وخروج لسفينتين ترفعان العلم الإيراني. كما تصدرت سفن بنما وليبيريا قائمة العبور بواقع 12 سفينة لكل منهما، بينما لم يُسجل عبور أي سفن ترفع العلم الأمريكي.
ولا تزال الهجمات تشكل تهديداً مباشراً، حيث أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) الخميس عن تعرض اثنتين من سفنها للهجوم أثناء عبورهما المضيق. وتعتبر ناقلات المنتجات النفطية النوع الأكثر شيوعاً من السفن التي تعبر الممر حالياً.
ورغم أن الأرقام الأخيرة تشير إلى تحسن طفيف في حركة الملاحة مقارنة بالأسبوع السابق، الذي سجلت فيه الحركة 4% فقط من مستويات ما قبل الحرب، إلا أن المشهد العام في مضيق هرمز لا يزال خاضعاً لتقلبات النزاع العسكري والسياسي المحتدم.