2026/08/15
زلزال الـ 7.7 درجة يضرب إندونيسيا: انهيارات ومخاوف من تسونامي في جزيرة فلوريس

ضرب زلزال قوي بلغت شدته 7.7 درجة على مقياس ريختر قبالة سواحل جزيرة فلوريس الإندونيسية، في ساعة مبكرة من صباح السبت، مما تسبب في أضرار مادية واسعة وحالة من الذعر بين السكان الذين فروا من منازلهم خوفاً من انهيارات إضافية.

وأعلنت الوكالة الوطنية الإندونيسية لإدارة الكوارث (BNPB) عن تسجيل حالة وفاة واحدة على الأقل جراء الهزات العنيفة، مشيرة إلى أن السلطات كانت قد أصدرت تحذيراً أولياً من احتمال حدوث موجات تسونامي قبل أن تقرر رفعه لاحقاً بعد تقييم الموقف.

تفاصيل الهزة وتأثيرها الجغرافي

وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS)، وقع الزلزال في تمام الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي، على عمق 68 كيلومتراً شمال غربي مدينة إندي في إقليم نوسا تينجارا الشرقي. وقد شعر بالزلزال نحو 500 ألف شخص، حيث تراوحت شدة الهزات بين شديدة جداً وعنيفة، مما تسبب في أضرار جسيمة للمنشآت ضعيفة البناء وتصدعات في المباني المشيدة جيداً.

وتعد جزيرة فلوريس، التي يقطنها نحو مليوني نسمة، منطقة جبلية ذات طبيعة جغرافية معقدة، مما يعيق جهود فرق الإنقاذ في الوصول إلى القرى المتضررة.

زلزال

خسائر مادية وعمليات إجلاء

أكدت التقارير الأولية تضرر نحو 15 مبنى حكومياً وسكنياً، من بينها مستشفى في قرية إيرامو. وفي سياق الإجراءات الاحترازية، قامت السلطات بإجلاء حوالي 2000 شخص من منطقة ناغيكيو. وفي حادثة مؤثرة، انهار سقف قاعة تجمع في مدرسة القديس بطرس الإكليريكية خلال قداس صباحي، مما أدى إلى إصابة كاهن بكسر في ساقه أثناء محاولته النجاة.

ونقلت وكالات الأنباء شهادات مؤثرة لسكان محليين وصفوا الزلزال بـ الهائل، حيث اضطرت عائلات بأكملها للفرار إلى مناطق مرتفعة تحسباً لأي طوارئ إضافية.

لحظات

إندونيسيا وحلقة النار

تُصنف إندونيسيا كواحدة من أكثر دول العالم تعرضاً للنشاط الزلزالي، نظراً لوقوعها ضمن ما يعرف بـ حلقة النار في المحيط الهادئ، وهو نطاق واسع يشهد نشاطاً بركانياً وزلزالياً متكرراً. وتاريخياً، شهدت البلاد كوارث زلزالية كبرى، كان أبرزها زلزال عام 2004 الذي تسبب في تسونامي مدمر، بالإضافة إلى زلازل لومبوك وسولاويسي عام 2018 التي خلفت مئات الضحايا.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news35454.html