
أثارت الخطوات الإيرانية المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز تساؤلات استراتيجية حول إمكانية أن تعمد الصين إلى محاكاة هذه التكتيكات في مضيق تايوان. وتأتي هذه المخاوف في ظل ادعاء بكين الدائم بسيادتها على تايوان، وتزايد القلق الدولي من انشغال الولايات المتحدة في النزاعات الإقليمية، مما قد يضعف قدرتها على التدخل لدعم تايوان في حال تعرضها لأي تحرك عسكري صيني.
في حال أقدمت الصين على فرض حصار بحري مطبق على تايوان، فإن العالم سيواجه تبعات اقتصادية وخيمة، خاصة وأن الاقتصاد العالمي يعتمد بشكل جوهري على صناعة أشباه الموصلات التي تتخذ من تايوان مركزاً رئيسياً لها. إن أي اضطراب في هذا الممر الحيوي سيعني شللاً في سلاسل التوريد العالمية للتكنولوجيا المتقدمة.
يسلط التحقيق الذي أجراه برنامج 101 East الضوء على الاستعدادات التايوانية للتعامل مع سيناريو الحصار البحري، مستعرضاً في الوقت ذاته إرادة السكان المحليين وتصميمهم على الصمود في وجه أي محاولات لفرض السيطرة أو الاستسلام.