
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات خاصة، أن انضمام جمهورية مصر العربية إلى اتفاقية الدفاع المشترك التي وقعتها مؤخراً كل من تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان يعد أمراً ممكناً، مؤكداً أن الميثاق مفتوح لاستقبال أعضاء جدد لتعزيز منظومة الأمن الإقليمي.
أوضح الرئيس التركي أن ميثاق مكة، الذي وُقع في مدينة مكة المكرمة الجمعة الماضية بحضور أردوغان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، يمثل رسالة قوية للعالم. وتتضمن الاتفاقية التزاماً متبادلاً باتخاذ خطوات موحدة في حال تعرض أي من الدول الموقعة لهجوم خارجي، وهو مبدأ يرى محللون أنه يحمل دلالات مشابهة للمادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي (الناتو)، رغم تأكيدات إسلام أباد بعدم توجيه الاتفاق ضد أي طرف بعينه.
وفي إطار استعراضه لعدد من الملفات الساخنة، أكد أردوغان على الثوابت التركية تجاه الأزمات الراهنة:
وعلى صعيد العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، أشار أردوغان إلى أن عضوية الاتحاد لم تعد أولوية لأنقرة، معتبراً أن الخاسر الأكبر من هذا التوجه هو أوروبا. وفيما يخص ملف الدفاع، أكد الرئيس التركي أنه ينتظر وفاء الإدارة الأمريكية بوعودها بشأن عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35، لافتاً إلى المحادثات الإيجابية التي جرت مؤخراً مع الرئيس ترامب بهذا الخصوص، والتي تضمنت إمكانية رفع العقوبات المفروضة بموجب قانون كاتسا المتعلقة بشراء منظومة الدفاع الجوي إس-400.