
أعلنت الشرطة البريطانية عن وفاة جيسون أردي، البروفيسور السابق في جامعة كامبريدج، وذلك بعد العثور عليه فاقداً للوعي في العاصمة لندن يوم الجمعة الماضي. وأكدت السلطات أن الوفاة، رغم كونها غير متوقعة، إلا أنها لا تثير أي شبهات جنائية في الوقت الراهن، حيث تم نقل الجثمان إلى الطبيب الشرعي لاستكمال الإجراءات القانونية.
كان أردي، الذي يُعد عالماً في الاجتماع، قد تصدر عناوين الصحف العالمية في وقت سابق كأصغر بروفيسور من ذوي البشرة السوداء في تاريخ جامعة كامبريدج العريقة. إلا أن مسيرته المهنية شهدت تحولاً جذرياً في الفترة الأخيرة، حيث واجه حملة تشكيك واسعة من قبل باحثين مستقلين استهدفت صحة مؤهلاته العلمية.
تأتي هذه الوفاة في وقت كانت فيه المؤسسات الأكاديمية تضيق الخناق على أردي، حيث أعلنت جامعة كامبريدج مؤخراً عن فتح تحقيق رسمي في مزاعم الانتحال الموجهة ضده، وذلك بالتنسيق والتعاون مع جامعتي دورهام وغلاسكو.
تجدر الإشارة إلى أن أردي كان قد تقدم باستقالته من منصبه في وقت سابق من هذا الشهر، على خلفية الضغوط المتزايدة والاتهامات التي طالت نزاهة أعماله البحثية، لينهي بذلك مسيرة مهنية بدأت بضجيج إعلامي وانتهت تحت وطأة التحقيقات الأكاديمية.