
يترقب عشاق الفلك حدثاً استثنائياً في عام 2027، حيث ستشهد المنطقة العربية كسوفاً كلياً للشمس يُصنف كواحد من أطول وأهم الأحداث السماوية في القرن الحالي. ويأتي هذا الحدث بعد سلسلة من الظواهر الفلكية التي أثارت اهتمام العالم مؤخراً، ليضع دولاً عربية في قلب المسار المباشر لهذا المشهد البديع.
ووفقاً لتوقعات علماء الفلك، سيكون يوم 2 أغسطس/آب 2027 موعداً لكسوف كلي للشمس، حيث ستستمر مرحلة الظلام التام لأكثر من 6 دقائق في بعض المناطق، وهي مدة زمنية طويلة نسبياً في عالم الظواهر الكونية.
أكد المرصد الشمسي الوطني أن مسار الكسوف الكلي سيعبر أراضي تسع دول عربية هي: المغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، ومصر، والمملكة العربية السعودية، والصومال، واليمن، بالإضافة إلى جنوب إسبانيا وجبل طارق.
وأشار الدكتور رايان فرينش، عالم الفيزياء الفلكية، إلى الأهمية التاريخية والجغرافية لهذا الحدث، قائلاً: سيمر الكسوف مباشرة فوق معالم شهيرة مثل وادي الملوك في الأقصر، والهرم الأكبر بالجيزة في مصر، وكذلك فوق مدينة مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية. وأضاف فرينش أن الطقس في شهر أغسطس/آب سيوفر ظروف رؤية مثالية ومضمونة نظراً لمرور المسار عبر مناطق صحراوية تتميز بصفاء السماء.
ونظراً للزخم السياحي المتوقع لمتابعة هذه الظاهرة، ينصح الخبراء بضرورة التخطيط المبكر، لا سيما فيما يتعلق بحجوزات الإقامة في المدن الواقعة ضمن مسار الكسوف، حيث تميل الفنادق في هذه المناطق إلى الامتلاء الكامل قبل وقت طويل من الحدث.
إلى جانب حدث 2027، يشهد العقد المقبل سلسلة من حالات الكسوف الكلي التي تستحق المتابعة، ومنها: