
قد تبدو رائحة الزهور منعشة ومبهجة، إلا أنها بالنسبة للعديد من الأشخاص تتحول إلى محفز مزعج للصداع. توضح خبيرة طبية أن هذا التفاعل يختلف من شخص لآخر، ولا يعني بالضرورة وجود حساسية تجاه النباتات، بل يعود إلى طبيعة استجابة الجهاز العصبي للمركبات المتطايرة.
تنتج النباتات زيوتًا عطرية ومركبات عضوية متطايرة. وفي الظروف العادية، لا تشكل هذه المواد خطراً، لكنها قد تصبح مهيجة لدى الأشخاص الذين يعانون من فرط الحساسية للروائح أو المصابين بالصداع النصفي. تعمل هذه الروائح القوية على تنشيط مستقبلات الجهاز الشمي والعصب ثلاثي التوائم المسؤول عن الإحساس بالألم، مما يؤدي إلى رد فعل عصبي مؤلم.
تشير الطبيبة إلى مصطلح رهاب الروائح، وهو عدم تحمل النفحات العطرية أثناء نوبات الصداع النصفي. وقد يظهر هذا النفور قبل بدء الألم، أو يرافقه، أو يستمر بين النوبات. وتؤكد أن الرائحة هنا تعمل كـ مهيج حسي وليس بالضرورة كمسبب لحساسية مناعية.
لا توجد قائمة ثابتة للنباتات المسببة للصداع، إذ يعتمد الأمر على شدة الرائحة ومدة التعرض لها. ومع ذلك، تشمل القائمة الأكثر شيوعاً التي قد تثير عدم الراحة، خاصة في الطقس الحار الذي يسرع تبخر الزيوت العطرية:
لفتت الطبيبة إلى وجود فروق جوهرية في الأعراض:
في حال التعرض لروائح قوية أدت إلى بدء الصداع، تنصح الطبيبة باتباع الخطوات التالية: