
يتعرض الكثيرون لنوبات من انخفاض المزاج أو ما يُعرف بـ الغم، وهي حالة يتراجع فيها نشاط الشخص ورغبته في القيام بمهامه اليومية. وعلى الرغم من شيوع هذا المصطلح، إلا أن المختصين يؤكدون ضرورة التمييز بين هذه الحالة العابرة وبين الاضطرابات النفسية التي تستوجب تدخلاً طبياً.
توضح الخبيرة أن مصطلح الغم لا وجود له كاضطراب في التصنيف الدولي للأمراض، بل هو تعبير دارج يشير إلى حالة يمر بها كل إنسان بشكل دوري، وتتجلى في انخفاض مستوى النشاط، وتراجع حدة التفاعل العاطفي، وفتور الدوافع. وتؤكد أن هذه الحالة ليست مرضية طالما أنها مؤقتة وتزول من تلقاء نفسها دون أن تتحول إلى نمط متكرر.
هناك مؤشرات تدل على أن حالة انخفاض النشاط التي تشعر بها هي حالة طبيعية وليست اضطراباً، ومن أبرزها:
تتحول الحالة من مجرد غم عابر إلى مشكلة نفسية تستوجب استشارة طبيب أو أخصائي نفسي إذا ظهرت العلامات التحذيرية التالية:
وتختتم الخبيرة بالتأكيد على أن الغم لا يحتاج إلى علاج دوائي، بل يتطلب وعياً من الشخص بعدم الاستغراق فيه، مع ضرورة مراقبة الحالة النفسية بدقة إذا بدأت تتكرر أو أصبحت جزءاً ثابتاً من نمط الحياة اليومي.