
لقي ستة أشخاص على الأقل مصرعهم، وأصيب أربعة آخرون -بينهم فتى يبلغ من العمر 14 عاماً- جراء ضربة صاروخية أوكرانية استهدفت منطقة بيلغورود غربي روسيا.
وأفاد ألكسندر شوفاييف، القائم بأعمال حاكم المنطقة، بأن الهجوم الذي وقع يوم الإثنين استهدف قرية كولوسكوفو في مقاطعة فالويسكي، مما أدى إلى تضرر مركبة واحتراق أحد المباني. وتجدر الإشارة إلى أن القرية تقع على بعد حوالي 15 كيلومتراً فقط من الحدود الشمالية الشرقية لأوكرانيا.
في المقابل، شنت القوات الروسية سلسلة من الهجمات الصاروخية وبواسطة الطائرات المسيرة في أنحاء متفرقة من أوكرانيا، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 19 آخرين.
وتوزعت الخسائر البشرية والمادية على عدة مناطق أوكرانية:
وفي سياق متصل، استهدفت القوات الروسية البنية التحتية للموانئ في منطقة إزمائيل جنوبي أوكرانيا، وهي المنطقة التي تضم أكبر ميناء أوكراني على نهر الدانوب بالقرب من الحدود الرومانية. وقد تسببت الهجمات في اندلاع حرائق وتضرر سفينة مدنية ترفع علم توغو، قبل أن تتمكن السلطات الأوكرانية من السيطرة على النيران.
تأتي هذه التطورات في ظل جمود ميداني على جبهات القتال وتوقف المساعي الدبلوماسية لإنهاء النزاع. وقد صعد الطرفان من وتيرة الهجمات الصاروخية، مما دفع حصيلة الضحايا المدنيين إلى أعلى مستوياتها منذ الأشهر الأولى للحرب في عام 2022.
وتسعى أوكرانيا من خلال تكثيف ضرباتها ضد مخازن التجزئة ومصافي النفط الروسية إلى تقويض الاقتصاد الحربي الروسي، بينما تواصل موسكو استخدام الصواريخ الباليستية مستغلة نقص الدفاعات الجوية الأوكرانية في ظل الضغوط الدولية الراهنة على إمدادات الأسلحة العالمية.