2026/08/17
كشف أثري في تل أبو صيفي.. هل يفك طلاسم مدينة مسن الفرعونية المفقودة؟

حققت البعثة الأثرية المصرية العاملة بموقع تل أبو صيفي في مدينة القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية، نتائج علمية هامة خلال موسم الحفائر الأخير، مما يعزز الفرضيات التاريخية حول هوية الموقع وأهميته الاستراتيجية في مصر القديمة.

اكتشاف
اكتشاف أثري جديد في مصر يعزّز فرضية تحديد موقع مدينة مسن المفقودة.

وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال الحفائر استكملت جهوداً بحثية ممتدة، وأسفرت عن إعادة قراءة العناصر المعمارية المكتشفة سابقاً بدقة أكبر، بما يخدم فهم التخطيط العمراني للموقع وتطوره التاريخي. وأشار الليثي إلى أن البعثة نجحت في الكشف عن سور ضخم من الطوب اللبن، يضم بوابات وغرفاً داخلية، تبين أنه يمثل السور الخارجي للحرم المحيط بمعبد، وهو اكتشاف يصحح التفسيرات العلمية السابقة للموقع.

نحو تحديد موقع مدينة مسن

كشف الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لوجه بحري وسيناء ورئيس البعثة، أن الأدلة الميدانية الجديدة تطرح فرضية قوية حول ارتباط تل أبو صيفي بمدينة مسن المصرية القديمة التي ورد ذكرها في نصوص الدولة الحديثة.

نظرة
نظرة أقرب لأحد القطع الأثرية المكتشفة في الموقع.

ومن أبرز المكتشفات التي تدعم هذه الفرضية، العثور على نصف عتب علوي ضخم من الحجر الرملي، يحمل ألقاب الملك رمسيس الثاني، بالإضافة إلى نص كتابي يشير إلى أعمال ترميم لتمثال المعبود حورس سيد مدينة مسن.

وتؤكد هذه النتائج أن تل أبو صيفي كان يمثل أحد المواقع الحيوية على امتداد طريق حورس الحربي، حيث تداخلت فيه الوظائف العسكرية والدينية والاقتصادية، مما يعكس دوره الاستراتيجي في حماية الحدود الشرقية لمصر عبر العصور الفرعونية والبطلمية والرومانية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news35866.html