
يعاني الكثيرون من شعور مفاجئ بالدوار عند النهوض من وضعية الجلوس أو الاستلقاء، وهو عرض غالباً ما يتم تفسيره بشكل خاطئ على أنه ناتج عن انضغاط الأوعية الدموية أو نقص الأكسجين. ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن الدوخة ليست تشخيصاً بسيطاً، بل هي مؤشر لعمليات فسيولوجية معقدة داخل الجسم.
يقسم الطب الدوار إلى نوعين رئيسيين يختلف كل منهما في طبيعة الشعور:
تتعدد العوامل المسببة للدوار، وتتراوح بين اضطرابات الأذن الداخلية وحالات صحية أخرى، أبرزها:
إلى جانب الأسباب العضوية، قد ينتج الدوار غير الجهازي عن اضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب، وهو ما يُعرف بـ الدوار الوضعي الإدراكي المستمر.
كما يرتبط الشعور بعدم التوازن وتشوش الرؤية عند النهوض المفاجئ بحالات طبية محددة، أبرزها فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، وانخفاض ضغط الدم الانتصابي، حيث يعجز الجسم عن التكيف السريع مع تغير وضعية الجسم، مما يؤثر على تدفق الدم الواصل للدماغ بشكل مؤقت.