
أعلن الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم رسمياً سحب دعمه لرئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، جاني إنفانتينو، في خطوة تعكس اتساع رقعة المعارضة الأوروبية للقيادة الحالية للمنظمة الدولية، وذلك قبل أشهر من موعد الكونغرس الانتخابي المقبل.
ويأتي هذا القرار في ظل ضغوط متزايدة يواجهها إنفانتينو، لا سيما بعد محاولاته المثيرة للجدل لإشراك استثمارات من القطاع الخاص في مسابقات الاتحاد الدولي، وعلى رأسها بطولة كأس العالم، وهو التوجه الذي قوبل بانتقادات واسعة من عدة اتحادات قارية.
وفي تصريحات رسمية، أكد إيان ماكسويل، الرئيس التنفيذي للاتحاد الاسكتلندي، أن قرار حجب الصوت عن إنفانتينو يأتي انسجاماً مع موقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، مشيراً إلى أن هذا التوجه كان ثابتاً لدى الاتحاد خلال الفترة الماضية.
الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم يعلن سحب دعمه لرئيس الاتحاد الدولي فيفا جياني إنفانتينو، مؤكدًا فقدان الثقة في قيادته ورفض التصويت لصالح إعادة انتخابه مطلع عام 2027. ويأتي هذا الموقف في ظل الضغوط المتزايدة على إنفانتينو بسبب مشروع إنشاء شركة لإدارة الحقوق التجارية وحقوق تذاكر… pic.twitter.com/IPcGE36uIT
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) August 17, 2026
وانتقد ماكسويل الأداء الإداري لإنفانتينو قائلاً: عندما تكون إدارياً في كرة القدم، لا ينبغي أن تكون أمام الكاميرات بهذا القدر الذي شهدناه. وأضاف أن المنظمة تعاني حالياً من إخفاق في الحوكمة، نقص في الشفافية، وقلة في التواصل مع الاتحادات الأعضاء، مؤكداً أن هذه الملفات باتت ملحة وتتطلب معالجة جذرية.
وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الاتحاد الاسكتلندي، مايك مولرايني، يشغل حالياً منصب رئيس اللجنة المالية في فيفا، مما يضفي ثقلاً إضافياً على هذه الانتقادات الموجهة لآليات العمل المالي والإداري داخل أروقة الاتحاد الدولي.
يُذكر أن إنفانتينو كان قد واجه مؤخراً رسالة مفتوحة من ثلاث اتحادات قارية اتهمته بـالخداع فيما يخص خطط الاستثمار الخاصة، وهو ما يعزز حالة العزلة التي قد يواجهها في مساعيه لإعادة انتخابه.