2026/08/18
هل تنادي طفلاً أم حيواناً أليفاً؟.. ظاهرة تشابه الأسماء في العائلات الأمريكية

إذا صادفت شخصاً في الولايات المتحدة يتحدث بحماس عن بيلا أو ليو، فقد تجد نفسك في حيرة من أمرك؛ هل يتحدث عن طفله الصغير أم عن حيوانه الأليف؟ فقد باتت هذه الأسماء تتربع على قوائم الأكثر شيوعاً في عالم الأطفال والحيوانات الأليفة على حد سواء، في ظاهرة تعكس مدى اندماج الحيوانات في النسيج الأسري الأمريكي.

لم يعد اختيار الاسم مجرد مهمة عابرة؛ إذ يقضي أصحاب الحيوانات الأليفة وقتاً طويلاً في البحث عن اسم يجمع بين الجمال وسهولة النطق، تماماً كما يفعل الآباء عند استقبال مولود جديد، لتصبح بيلا وليو وكلوي أسماءً مشتركة تتجاوز الحدود بين الأنواع.

أصحاب
أصحاب الحيوانات ينفقون مبالغ كبيرة على طعامها ورعايتها الصحية والعناية بها

بيلا في الصدارة

أظهر تحليل حديث لأسماء الكلاب في الولايات المتحدة، اعتمد على أكثر من 500 ألف سجل للفترة ما بين 2022 و2026، أن اسم بيلا يتصدر قائمة الأسماء الأكثر شعبية للكلاب. وفي المقابل، يبرز اسم إيزابيلا في المركز السابع بين أسماء البنات الأكثر شيوعاً في أمريكا، بينما يأتي اسم بيلا في المركز 87.

ولا يقتصر الأمر على ذلك، فاسم ليو يحتل مرتبة متقدمة بين أسماء القطط، بينما يأتي في المركز 24 ضمن قائمة أسماء المواليد الذكور. وبالمثل، تحضر كلوي بقوة في القائمتين معاً، مما يؤكد تداخل العوالم بشكل غير مسبوق.

كثير
كثير من أصحاب الكلاب والقطط ينظرون إليها باعتبارها فرداً من أفراد العائلة

الحيوان الأليف كفرد من العائلة

يعكس هذا التقاطع في الأسماء تحولاً اجتماعياً أوسع؛ حيث تشير بيانات مركز بيو للأبحاث إلى أن 97% من مالكي الحيوانات الأليفة في الولايات المتحدة يعتبرونها جزءاً من العائلة، بينما يؤكد 51% منهم أنها جزء لا يتجزأ من الأسرة تماماً كأفرادها من البشر.

هذا الارتباط العاطفي يترجم إلى واقع ملموس من خلال الإنفاق المتزايد على الرعاية الصحية، والطعام، ومستلزمات الترفيه، مما يعزز مفهوم الأطفال ذوي الفراء. وبينما تتلاشى الحدود بين عالمَي الأطفال الحقيقيين وأطفال الفراء، يظل الاسم هو القاسم المشترك الذي يختصر رحلة البحث عن رفيق عمر، سواء كان بشراً أو حيواناً أليفاً.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news36097.html