
تعيش المناطق الشرقية في إندونيسيا حالة من الترقب والحزن بعد تعرضها لزلزال وُصف بالأقوى منذ عقود، مخلفاً دماراً واسعاً في البنية التحتية والمنازل في القرى النائية.
في أعقاب الكارثة، تصاعدت وتيرة الاحتجاجات في المناطق المتضررة، حيث أعرب السكان عن استيائهم من بطء وصول فرق الإنقاذ والمساعدات الإنسانية. وطالب الناجون السلطات المركزية بالتدخل الفوري، وإعلان حالة الطوارئ الإنسانية لضمان توفير الغذاء، والدواء، والمأوى للمتضررين الذين فقدوا منازلهم بالكامل.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن القرى النائية هي الأكثر تضرراً، حيث لا تزال فرق الإغاثة تواجه صعوبات لوجستية في الوصول إليها بسبب تضرر الطرق والجسور جراء الهزات الأرضية المتتالية.