
أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، بالتعاون مع منظمة رحمة بلا حدود، مشروعاً خدمياً طموحاً لإعادة تأهيل 1000 منزل متضرر في منطقة سهل الغاب بمحافظة حماة، وذلك في إطار إستراتيجية سوريا بلا مخيمات الرامية إلى تسهيل عودة الأهالي وإنهاء النزوح الداخلي.
وأكد معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، أحمد اقزيز، أن العمل جارٍ على تهيئة البنية التحتية اللازمة لضمان عودة كريمة للنازحين، مشيراً إلى أن المشروع يتجاوز كونه مجرد ترميم للمنازل، بل يمثل خطوة إضافية لتنفيذ رؤية وطنية شاملة لتفكيك المخيمات.
من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لمنظمة رحمة بلا حدود، عمار بني المرجة، أن عمليات الترميم ستتركز في ناحيتي قلعة المضيق والزيارة بسهل الغاب، لتشمل نحو ست قرى رئيسية، مع وضع البيانات النهائية للبدء بالأعمال الميدانية خلال أسبوعين.
وأضاف بني المرجة أن البرنامج لا يقتصر على الجانب السكني، بل يتضمن حزمة مشاريع خدمية مصاحبة تشمل تأهيل المدارس، وشبكات المياه، والصرف الصحي، مع إمكانية زيادة عدد العائلات المستفيدة في المراحل اللاحقة من المشروع.
تأتي هذه المبادرة تزامناً مع استمرار قوافل العودة التي تُشرف عليها وزارة الطوارئ بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك في إطار الإستراتيجية الوطنية التي تهدف إلى الإنهاء الكامل لملف النزوح الداخلي بحلول عام 2027.
المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح:
• ندعم خطة الحكومة فيما يتعلق بسوريا بلا مخيمات وتأمين عودة النازحين إلى منازلهم
• سنعمل ما باستطاعتنا على استحصال الدعم المطلوب لتمكين سوريا من التعافي والسوريين من تجاوز تحديات الماضي
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) August 12, 2026