
أعرب الفلسطيني-الأمريكي لؤي ريدي عن مخاوفه الشديدة على حياة أفراد عائلته، وذلك في أعقاب تعرض منزلهم لحصار خانق من قبل مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين في بلدة قصرة.
وفي مقابلة حصرية من داخل منزله المحاصر، وصف ريدي حالة الرعب التي تعيشها عائلته، مشيراً إلى أن المستوطنين يتجولون في أرجاء البلدة بحرية تامة دون أي رادع، مؤكداً أنهم قاموا بالفعل بالاستيلاء على منزل مجاور لمنزله.
وفي محاولة يائسة لحماية عائلته من التهديدات المحدقة، عمد لؤي ريدي إلى رفع العلم الأمريكي فوق منزله، في خطوة تهدف إلى لفت انتباه السلطات الأمريكية ومطالبتها بالتدخل العاجل لتوفير الحماية له ولأسرته، وإنهاء حالة الترويع التي يمارسها المستوطنون في المنطقة.