
أعلنت السلطات في تشيلي حالة كارثة دستورية في المناطق الأكثر تضرراً، وذلك في أعقاب موجة من الأمطار الغزيرة التي ضربت شمال البلاد، متسببة في سيول عارمة جرفت المركبات وهددت سلامة المنازل.
وفي استجابة فورية للأوضاع الميدانية، أصدرت السلطات المختصة أوامر إجلاء عاجلة للسكان في المناطق المنكوبة، حيث تشير التقديرات الرسمية إلى أن مئات المواطنين قد استجابوا بالفعل لهذه الأوامر، مع توقعات بارتفاع أعداد المتضررين خلال الساعات القليلة المقبلة نتيجة استمرار تداعيات العاصفة.
وقد أعلن الرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست تفعيل حالة الكارثة الدستورية، لتمكين فرق الإنقاذ من تسريع عمليات التدخل وتأمين المناطق المهددة بالانهيارات الطينية والفيضانات.