
كشفت وثائق حصلت عليها وسائل إعلام دولية عن تحرك غير مسبوق لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، تمثل في توجيه استبيان رسمي إلى 31 دولة من حلفاء منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تضمن أسئلة مباشرة تهدف إلى قياس مدى الولاء السياسي للولايات المتحدة.
يهدف هذا الإجراء، الذي وُصف بالاستثنائي، إلى تحديد مواقف الدول الحليفة تجاه السياسات الأمريكية الحالية، في خطوة تعكس توجهاً جديداً في إدارة العلاقات العسكرية والدبلوماسية. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول طبيعة الالتزامات المتبادلة بين واشنطن وشركائها في الحلف.
وفي تعليق على هذه الخطوة، أشار خبراء في سياسات الناتو إلى أن هذا الاستبيان يتماشى مع النهج الذي يتبناه الرئيس دونالد ترامب، والذي يضع الولاء كركيزة أساسية في تقييم التحالفات الدولية. ويرى المحللون أن هذا الإجراء قد يغير من طبيعة التفاعلات داخل أروقة الحلف، حيث يتم تحويل التنسيق العسكري التقليدي إلى اختبارات ولاء سياسي مباشرة.