
شيع أهالي قطاع غزة جثامين 50 فلسطينياً، تم انتشالهم مؤخراً من تحت أنقاض المباني التي دمرتها الغارات الإسرائيلية، في مشهد يجسد حجم المعاناة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
تأتي هذه الجنازة في وقت تواصل فيه السلطات الإسرائيلية منع دخول المعدات الثقيلة والآليات اللازمة لرفع الأنقاض، وهو إجراء يعيق بشكل مباشر عمليات البحث عن المفقودين أو انتشال جثامين الضحايا العالقين تحت الركام.
تجدر الإشارة إلى أن توفير هذه المعدات كان أحد البنود الأساسية المتفق عليها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن استمرار الجانب الإسرائيلي في فرض القيود يمثل خرقاً صريحاً للالتزامات الإنسانية، ويحول دون تمكن طواقم الدفاع المدني من أداء مهامها في انتشال الضحايا وإخلاء المناطق المدمرة.