
نجحت القوات الجوية الرومانية في إحباط تهديد أمني في البحر الأسود، بعد أن دمرت مقاتلة من طراز إف-16 زورقاً مسيراً مفخخاً كان يقترب من مشروع نيبتون ديب للغاز الطبيعي.
وأكد وزير الدفاع الروماني، رادو ميروتا، أن الحادث وقع على بُعد مئات الأمتار من المنصة البحرية، موضحاً أن الرصد المبكر للهدف دفع السلطات لإرسال مقاتلتين من طراز إف-16 للتعامل مع التهديد، حيث تولت إحداهما تدمير الزورق الذي كان محملاً بالمتفجرات، وذلك على مسافة 80 ميلاً بحرياً شرق مدينة كونستانتسا.
من جانبه، دان الرئيس الروماني نيكوسور دان الحادث بشدة، محملاً روسيا الاتحادية المسؤولية الكاملة عن هذه الممارسات التي وصفها بـغير المسؤولة. وأشار في تصريح له إلى أن العملية كانت بمثابة سباق مع الوقت لتأمين حياة العاملين في المنصة البحرية التي تضم حالياً مئات الموظفين، ومن المقرر أن تبدأ الإنتاج الفعلي عام 2027.
وفي سياق متصل، حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، من أن الاتحاد الأوروبي يواجه ما وصفته بـحرب هجينة. وأكدت أن تصاعد التهديدات يهدف إلى زعزعة استقرار المجتمعات وتقسيم الاتحاد، مشددة على ضرورة تكثيف الجهود الدفاعية المشتركة لردع أي استفزازات أو اعتداءات محتملة ضد السيادة الأوروبية.