
شهدت المنطقة البترولية برادس، صباح اليوم الخميس، حالة من الشلل التام في عمليات نقل وتوزيع المحروقات، إثر دخول سائقي صهاريج نقل الوقود في إضراب مفاجئ، عمدوا خلاله إلى غلق مداخل المنطقة ومنع خروج الشاحنات الموجهة لتزويد محطات الوقود في مختلف الولايات، لا سيما في تونس الكبرى.
ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي، الذي وصفه المسؤولون النقابيون بـ العشوائي، للمطالبة بتسوية جملة من الملفات العالقة، وعلى رأسها:
وفي هذا السياق، أكد الكاتب العام للجامعة العامة للنفط والمواد الكيمياوية، سليم السحيمي، أن الإضراب جاء نتيجة تعنت بعض الشركات الخاصة في تطبيق الاتفاقات المبرمة وتجاهل الحوار الاجتماعي. من جانبه، أشار الأمين العام المساعد باتحاد الشغل، سلوان السميري، إلى أن الوضع المهني المتردي داخل تلك الشركات هو المحرك الرئيسي لهذا التحرك.
وأوضح السميري أن قيادة الاتحاد تسعى حالياً عبر اتصالات مكثفة مع النقابات الأساسية إلى احتواء الأزمة والحيلولة دون تفاقمها، داعياً جميع الأطراف إلى استئناف الحوار في أقرب وقت ممكن للوصول إلى حلول تنهي حالة الاحتقان وتضمن استئناف عمليات التزويد بشكل طبيعي.