
صعّدت الولايات المتحدة لهجتها تجاه طهران، مؤكدة عزمها على تنفيذ سياسة عزل اقتصادي واسعة النطاق، في خطوة وصفتها الإدارة الأمريكية بأنها أشد عملية اقتصادية ساحقة في تاريخ العالم، بينما نددت إيران بهذه الإجراءات ووصفتها بأنها إرهاب اقتصادي.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة عقوبات جديدة تستهدف أفراداً وشبكات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني. وأوضحت الوزارة أنها أعادت إدراج حزب الله على قائمة العقوبات لخدمته النظام الإيراني، مشيرة إلى أن الإجراءات تشمل 10 أشخاص ضمن شبكة متورطة في تحويل مئات الملايين بين لبنان وتركيا والإمارات وإيران.

وفي سياق متصل، وجه وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، رسالة حازمة للحلفاء الدوليين، مؤكداً أن واشنطن أبلغتهم بضرورة الاختيار بين دعم الجهود الأمريكية لعزل إيران اقتصادياً أو الوقوف في المعسكر المقابل. وقال بيسنت في مقابلة صحفية: إما أن تكونوا معنا أو ضدنا، داعياً الصين إلى الانسجام مع الخطة الأمريكية.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية العقوبات الجديدة، واعتبرت أنها تستهدف الشعب الإيراني بأكمله وترقى إلى مستوى الإرهاب الاقتصادي والجرائم ضد الإنسانية.
وأكدت الخارجية الإيرانية في بيان رسمي أن هذه الإجراءات لن تؤثر على عزم طهران في الدفاع عن استقلالها وسيادتها ومصالحها الوطنية. ووصفت الوزارة سياسة العقوبات الأمريكية بأنها نهج أثبت فشله سابقاً، مشددة على أن طهران ستواصل التصدي للضغوط السياسية والاقتصادية والعسكرية الأمريكية بكل الوسائل المتاحة.