
كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في المجلة الأوروبية للتغذية السريرية عن وجود علاقة إحصائية لافتة بين توقيت تناول الوجبات اليومية ومعدلات الوفاة، مما يفتح باب النقاش حول أهمية الساعة البيولوجية للجهاز الهضمي وتأثيرها على الصحة العامة وطول العمر.
استند الباحثون في نتائجهم إلى تحليل بيانات 31,044 بالغاً، ممن تبلغ أعمارهم 40 عاماً فأكثر، والذين شاركوا في المسح الوطني الأمريكي لفحص الصحة والتغذية على مدار عقدين (1999-2018). وقد تابع الباحثون المشاركين لمدة متوسطها 8.6 سنوات، حيث تم تسجيل توقيتات تناول الطعام بدقة، مع اعتبار أول طعام يحتوي على سعرات حرارية بعد الساعة الرابعة صباحاً هو الوجبة الأولى.
أظهرت النتائج أن تأخير تناول الوجبة الأولى يرتبط بارتفاع ملحوظ في خطر الوفاة. وبالمقارنة مع الأشخاص الذين يتناولون إفطارهم بين السابعة والثامنة صباحاً، تبين الآتي:
أشارت الدراسة إلى أن العلاقة مع توقيت الوجبة الأخيرة تأخذ منحى مختلفاً، حيث سجلت أدنى مستويات الخطر لدى من يتناولون آخر وجبة في حدود الساعة الثامنة مساءً. في المقابل:
يرجح الباحثون أن تناول الطعام في أوقات متأخرة، لا سيما ليلاً، قد يضطرب مع الساعة البيولوجية للجسم، مما يؤثر على عمليات التمثيل الغذائي للدهون والغلوكوز. ومع ذلك، يشدد القائمون على الدراسة، وعلى رأسهم تشيلي شان من جامعة هوا تشونغ للعلوم والتكنولوجيا، على النقاط التالية: