
كشف الناشط الحقوقي الأمريكي، سام شيرمان، أن السلطات الإسرائيلية منعته من العودة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك على خلفية نشاطه الميداني في دعم الفلسطينيين الذين يتعرضون لاعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.
وصف شيرمان في تصريحاته عنف المستوطنين في الضفة الغربية بأنه يرقى إلى مستوى إرهاب الدولة، مؤكداً أن هذا القرار التعسفي لن يثنيه عن مواصلة نشاطه الحقوقي وكشف الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال بحق السكان المحليين.
وفي حين أثار قرار المنع تساؤلات حول حرية العمل الحقوقي، لم تقدم السلطات الإسرائيلية أي توضيح رسمي أو مبررات قانونية لهذا الإجراء الذي استهدف الناشط الأمريكي، والذي يأتي في سياق تضييق الخناق على النشطاء الأجانب والمحليين المناهضين لسياسات الاستيطان.
وشدد شيرمان على أن استهداف النشطاء لن يغير من الواقع الميداني شيئاً، ولن يوقف الجهود الرامية إلى تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين تحت وطأة عنف المستوطنين المدعوم من أجهزة الدولة.