
مع انطلاق النسخة الـ 125 من الدوري الإيطالي (سيري آ)، تتجه الأنظار مجدداً نحو هيمنة أندية الشمال، حيث يتجدد الصراع التقليدي بين إنتر ميلان، يوفنتوس، وميلان على لقب السكوديتو، في ظل محاولات جادة من نابولي وروما لكسر هذه الهيمنة.
يسعى إنتر ميلان، حامل اللقب، لتعزيز صفوفه تحت قيادة كريستيان كيفو، حيث دعم خط دفاعه بضم جيد سبنس وجون ستونز، بالإضافة إلى تعزيز خط الوسط بألكسندر ستانكوفيتش وكيرتس جونز. في المقابل، يعيش الفريق حالة من الترقب بشأن مستقبل هدافه لاوتارو مارتينيز المرشح للانتقال إلى برشلونة.
من جانبه، تحرك ميلان بقوة بتعيين روبن أموريم مديراً فنياً للفريق، وأبرم صفقات واعدة بضم غونسالو راموس ودييغو موريرا. أما يوفنتوس، فقد استعان بالمدرب لوتشيانو سباليتي لإنهاء فترة غياب الفريق عن منصات التتويج، معتمداً على أسماء جديدة مثل راندال كولو مواني وجون لوكومي.
يواصل النجم الكرواتي لوكا مودريتش تقديم مستويات استثنائية مع ميلان، حيث تحول إلى ركيزة أساسية في خط وسط الفريق. ورغم اقترابه من سن الـ 41، لا يزال مودريتش يمنح الفريق توازناً فنياً عالياً، مؤكداً أن خبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية لا تزال قادرة على صنع الفارق.
في ظل تراجع المعدل التهديفي للاعبين الإيطاليين في الدوري، تضع الجماهير آمالاً كبيرة على المهاجم الشاب بيو إسبوزيتو. ويُنظر إلى إسبوزيتو، الذي أثبت جدارته مع إنتر، كقائد جديد لخط الهجوم الإيطالي القادر على استعادة هيبة المهاجمين المحليين في الدوري المحلي.
يستمر نادي كومو في كتابة التاريخ تحت قيادة سيسك فابريغاس، الذي نجح في قيادة الفريق من مراكز متأخرة إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا، معتمداً على مزيج متناغم من المواهب الشابة والخبرات، مما يجعله أحد أكثر الفرق إثارة للاهتمام في الموسم الجديد.
بعد موسم متذبذب، يسعى أوريليو دي لورينتيس، رئيس نادي نابولي، لاستعادة التوازن من خلال التعاقد مع المدرب المخضرم ماسيميليانو أليغري، صاحب الخبرة الواسعة في حصد الألقاب، في محاولة لوضع الفريق مجدداً على خارطة المنافسة القارية والمحلية.