2026/08/21
استطلاعات الرأي تعمق أزمة نتنياهو: الليكود يتجه نحو أدنى تمثيل برلماني في تاريخه

كشفت نتائج استطلاع حديث للرأي العام أجرته صحيفة معاريف بالتعاون مع معهد لازار للأبحاث، عن تراجع حاد في شعبية حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مما يضع مستقبل الحكومة الحالية في مهب الريح مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وأظهرت البيانات، التي استندت إلى عينة عشوائية من 501 مشارك، أن حزب الليكود قد يخسر 12 مقعداً، لينخفض تمثيله من 32 مقعداً حالياً إلى 20 مقعداً، وهو مستوى قياسي من التراجع يعكس اهتزاز ثقة الجمهور في قيادة نتنياهو.

مؤشرات التنافس السياسي

وعلى صعيد الشخصيات السياسية، أظهر الاستطلاع تفوق رئيس الأركان الأسبق وزعيم حزب يشار، غادي آيزنكوت، على نتنياهو في استطلاعات الرأي للمفضلين لرئاسة الحكومة، حيث حصل آيزنكوت على 52% مقابل 38% لنتنياهو.

خارطة المقاعد المتوقعة

تشير التقديرات إلى انقسام حاد في القوى البرلمانية، حيث جاء توزيع المقاعد المتوقع على النحو التالي:

  • معسكر نتنياهو: يحصل الليكود على 20 مقعداً، القوة اليهودية 9 مقاعد، يهدوت هتوراه 8 مقاعد، شاس 7 مقاعد، والصهيونية الدينية 5 مقاعد.
  • معسكر المعارضة: يحصل حزب يشار على 26 مقعداً، معا 14 مقعداً، إسرائيل بيتنا 10 مقاعد، والديمقراطيين 10 مقاعد.
  • القوائم العربية: تحصل الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير على 6 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة على 5 مقاعد.

حسابات تشكيل الحكومة

وفقاً لهذه النتائج، يمتلك معسكر المعارضة 60 مقعداً، بينما يكتفي معسكر نتنياهو بـ 49 مقعداً، في حين يمتلك النواب العرب 11 مقعداً. ولتأمين تشكيل الحكومة، يتطلب القانون الإسرائيلي الحصول على ثقة 61 نائباً على الأقل، وهو تحدٍ كبير في ظل إعلان معظم قادة أحزاب المعارضة رفضهم الاعتماد على دعم النواب العرب.

وفي سياق متصل، أعرب 50% من الإسرائيليين عن خشيتهم من عدم اعتراف الحزب الخاسر بنتائج الانتخابات، في مؤشر على حالة عدم الاستقرار السياسي التي تشهدها البلاد منذ حل الكنيست في يوليو/تموز الماضي.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news37209.html