2026/08/21
ازدواجية القضاء في الضفة الغربية: لمن ينحاز القانون؟

في ظل التوترات المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يبرز تساؤل جوهري حول طبيعة النظام القانوني المطبق في الضفة الغربية، ومدى عدالته في التعامل مع السكان الفلسطينيين مقارنة بالمستوطنين الإسرائيليين.

نظام قانوني منقسم

تعيش الضفة الغربية تحت وطأة نظام قانوني مزدوج؛ حيث يخضع الفلسطينيون للقانون العسكري الإسرائيلي الذي يمنح سلطات الاحتلال صلاحيات واسعة في الاعتقال والمحاكمة، بينما يتمتع المستوطنون الإسرائيليون في المنطقة ذاتها بحماية القانون المدني الإسرائيلي.

آثار التمييز القانوني

تؤدي هذه الفجوة القانونية إلى تباين حاد في الحقوق والواجبات، مما يضعف من قدرة الفلسطينيين على نيل حقوقهم القانونية أو حماية ممتلكاتهم. ويشير مراقبون إلى أن هذا التمييز المؤسسي يهدف إلى ترسيخ السيطرة على الأرض وتسهيل التوسع الاستيطاني على حساب الحقوق المدنية للسكان الأصليين.

تحديات العدالة

تظل القضايا المتعلقة بمصادرة الأراضي، وهدم المنازل، والاعتداءات الممنهجة، عالقة في أروقة المحاكم العسكرية التي تفتقر -وفقاً لتقارير حقوقية- إلى معايير المحاكمة العادلة، مما يثير تساؤلات جدية حول الغرض الحقيقي من القوانين المفروضة في المنطقة، وهل هي أداة لتحقيق النظام أم وسيلة لفرض الهيمنة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news37215.html