
حسمت البطلة الأولمبية الجزائرية، إيمان خليف، الجدل المثار حول إدراج اسمها ضمن قائمة البعثة الرياضية الجزائرية المشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026، مؤكدة أن الأمر تم دون تنسيق مسبق معها.
وفي بيان رسمي نشرته عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، أعربت خليف عن استغرابها من وجود اسمها ضمن القائمة، موضحة أنها لم تتلقَّ أي اتصال رسمي أو تبليغ من اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية أو الاتحادية الجزائرية للملاكمة بهذا الشأن، كما لم يتم وضع أي برنامج تحضيري خاص بها لهذه الدورة.
وكشفت البطلة الأولمبية أنها سعت في وقت سابق للحصول على دعم أو منحة للتحضير لهذا الاستحقاق، إلا أنها لم تتلقَّ أي رد أو استجابة لطلبها، مما دفعها للتركيز على مسارها الاحترافي وبرنامجها التدريبي الخاص وفقاً لالتزاماتها الرياضية الحالية.
? إدراج اسمها ضمن المشاركين في ألعاب المتوسط بإيطاليا .. هكذا ردت البطلة الجزائرية?? #إيمان_خليف! https://t.co/TcGzip9Spf
— بوابة الجزائر - Algeria Gate (@algatedz) August 20, 2026
وشددت خليف على أن إدراج اسمها في القوائم لا يعني بالضرورة تأكيد مشاركتها، مشيرة إلى أن علمها بوجود اسمها جاء حصراً عبر منصات التواصل الاجتماعي وليس من خلال قنوات رسمية.
وفي ختام توضيحها، أكدت إيمان خليف أن تمثيل الجزائر يظل أسمى أهدافها ومصدر فخر واعتزاز لها، مشيرة إلى أن ارتداء الألوان الوطنية والدفاع عنها يمثل دافعها الرئيسي في مسيرتها الرياضية، مؤكدة أن تصريحها يهدف فقط لتوضيح الحقائق للجمهور الجزائري دون نية الإساءة لأي جهة أو مؤسسة.
يذكر أن إيمان خليف كانت قد حققت إنجازاً تاريخياً بحصدها الميدالية الذهبية في منافسات الملاكمة لوزن 66 كيلوغراماً خلال دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.