
حذرت الأمم المتحدة من أن فيروس إيبولا يواصل انتشاره بشكل متسارع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدة أن معدلات الإصابة والوفيات تشهد وتيرة هي الأكثر خطورة منذ بدء التفشي.
وأعلن جوليان هارنيس، منسق الأمم المتحدة الأول لشؤون إيبولا، أن حصيلة الوفيات الناجمة عن الفيروس قد تجاوزت حاجز الـ 2500 شخص، مشدداً على أن الوباء ينتشر حالياً بطريقة أسرع وأوسع من أي وقت مضى.
دعا المسؤول الأممي إلى ضرورة توفير تمويل عاجل لدعم جهود السيطرة على الفيروس، محذراً من أن الموارد المالية الحالية ستنفد في غضون أسابيع قليلة، مما يهدد بانهيار الاستجابة الإنسانية.
منذ بدء التفشي في شهر مايو، واجهت الطواقم الطبية عقبات جسيمة، أبرزها:
أكد هارنيس أن المنطقة تعاني بالفعل من ثلاثة عقود من النزاعات المستمرة التي خلفت احتياجات إنسانية هائلة، مما يجعل من الصعب السيطرة على الوضع الصحي الراهن. وحذر في ختام تصريحاته من أن الوباء قد يمتد إلى الدول المجاورة ما لم يتم تعزيز الموارد البشرية واللوجستية للوصول إلى المناطق النائية والسيطرة على بؤر الانتشار.