
يواجه الصومال أزمة إنسانية خانقة تضع نحو ستة ملايين نسمة في مواجهة مباشرة مع خطر المجاعة، في ظاهرة هي الأكثر حدة منذ سنوات طويلة. وتؤكد تقارير برنامج الأغذية العالمي (WFP) أن البلاد تعيش تحت وطأة مزيج كارثي من الجفاف المستمر، والنزاعات المسلحة، وحركات النزوح القسري، مما أدى إلى حرمان ملايين الصوماليين من أبسط مقومات الغذاء.
تعاني عمليات الإغاثة في الصومال من تعقيدات أمنية وسياسية مستمرة منذ أكثر من ثلاثة عقود. وتتفاقم هذه الأزمة اليوم نتيجة الانخفاض الحاد في حجم المساعدات الدولية المقدمة للبلاد؛ حيث يشير برنامج الأغذية العالمي إلى أن التمويل المتاح حالياً لا يغطي سوى جزء ضئيل جداً من الاحتياجات الضرورية لإنقاذ حياة المتضررين.
في إطار تسليط الضوء على هذه الأزمة الإنسانية، يستضيف الإعلامي جيمس بيز نخبة من الخبراء والمتخصصين لتحليل التبعات المحتملة لهذه الكارثة على مستقبل الصومال، وهم: