
شهدت العاصمة التونسية، يوم الخميس، خروج مئات المتظاهرين في مسيرة احتجاجية للمطالبة بتنحي الرئيس قيس سعيد عن السلطة. وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد حالة من الغضب الشعبي تجاه الأوضاع الراهنة في البلاد.
عبر المشاركون في المسيرة عن تنديدهم الشديد بتردي الظروف المعيشية، مشيرين بشكل خاص إلى الارتفاع المتسارع في الأسعار وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين. كما سلط المحتجون الضوء على أزمة انقطاع التيار الكهربائي التي تشهدها مناطق واسعة، معتبرين إياها مؤشراً على فشل الإدارة الحالية في إدارة المرافق الحيوية.
نُظمت هذه المسيرة الاحتجاجية بدعوة من حركة نفس، وهي تكتل معارض جديد برز مؤخراً على الساحة السياسية التونسية، حيث يسعى من خلال هذه التحركات إلى الضغط من أجل تغيير المسار السياسي الحالي في البلاد.