
توجه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى العاصمة الفرنسية باريس في زيارة دولة رسمية، تلبيةً لدعوة تلقاها من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، بأن المباحثات الثنائية بين الجانبين ستتركز على تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، لا سيما في المجالات العسكرية، والاستثمارية، والتجارية.
أكدت الرئاسة الفرنسية أن الزيارة ستتوج بتوقيع حزمة واسعة من الاتفاقيات التي تعكس متانة العلاقات السعودية الفرنسية في ظل التطورات الإقليمية الراهنة. وأوضح قصر الإليزيه أن النقاشات تشمل قطاعات حيوية متعددة، أبرزها:
ومن المقرر أن يعقد الجانبان اجتماعاً وزارياً موسعاً، يوم الاثنين، لبحث استقرار إمدادات الطاقة العالمية، في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب.
شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على حرص باريس على تعزيز الشراكة الاقتصادية مع الرياض، معرباً عن تطلعه لزيادة حجم الاستثمارات السعودية في السوق الفرنسي، وتوسيع نطاق التعاون ليشمل مشاريع تنموية كبرى.
يُذكر أن برنامج زيارة ولي العهد السعودي يتضمن حضور الحفل الختامي لكأس العالم للرياضات الإلكترونية، في مستهل فعاليات الزيارة التي تستمر لعدة أيام.