
رفضت إيران بشدة التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ما أسماه يوم إنزال اقتصادي، معتبرةً أن هذه التوجهات تمثل وصفة لعودة مريعة إلى الاستعمار التقليدي الشامل في العلاقات الدولية.
وفي هذا السياق، صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن إعلان الولايات المتحدة عن حزمة عقوبات اقتصادية جديدة ضد بلاده لا يعدو كونه فرضاً للسيادة خارج الحدود الإقليمية على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، مؤكداً أن هذا النهج يضرب بعرض الحائط القوانين الدولية.
وكان الرئيس الأمريكي قد هدد في وقت سابق بشن أشد عملية اقتصادية ساحقة ضد إيران، محذراً من أن أي دول تواصل تعاملاتها التجارية مع طهران ستواجه عواقب اقتصادية وخيمة.
وفي رد مباشر على هذه التصريحات، كتب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عبر منصة إكس: إن الإكراه الاقتصادي الرامي إلى إجبار دولة ذات سيادة على تغيير خياراتها السياسية المشروعة يُعد عملاً غير مشروع دولياً وصريحاً. وأضاف بقائي: إن الامتثال لهذه الضغوط لا يمنح حصانة أو احتراماً، بل هو مجرد إقرار بأن بنوك الدولة ومؤسساتها ومطاراتها لا تعمل إلا بموجب ترخيص أجنبي.
وفي تطور لافت، حذرت وزارة الخارجية الإيرانية من أن كافة الجهات التي تأمر بفرض هذه الإجراءات أو تساهم في تنفيذها ستكون عرضة للملاحقة القضائية والعقاب، مشددةً على تمسك طهران بحقوقها السيادية في مواجهة ما وصفته بالسياسات الاستعمارية الجديدة.