2026/08/22
السلطات السويدية تكشف هوية ضحية الهجوم المأساوي بمدرسة برينيل

أعلنت الشرطة السويدية، يوم السبت، عن هوية الضحية التي لقيت حتفها في الهجوم المأساوي الذي شهدته مدرسة ثانوية في بلدة فاجيرستا يوم الجمعة، مؤكدة أنها فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً، وذلك في الوقت الذي تواصل فيه البلاد حالة من الحزن والحداد على ضحايا الحادث.

وصرحت الشرطة في بيان رسمي: لقد تم إبلاغ عائلة الضحية، وهي فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً، مشيرة إلى أنها لن تفصح عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بهوية الفتاة في الوقت الحالي.

تفاصيل الهجوم والتحقيقات الجارية

أفاد مدير مدرسة برينيل بأن المشتبه به، البالغ من العمر 18 عاماً، هو أحد طلاب المدرسة، وقد تمكن من دخول المبنى يوم الجمعة بعد أيام قليلة من بدء العام الدراسي، حيث ألقت الشرطة القبض عليه فور وقوع الحادث.

وأسفر الهجوم عن إصابة طالبين آخرين بجروح خطيرة، يبلغان من العمر 12 و17 عاماً، حيث خضع أحدهما لعملية جراحية عاجلة، بينما تلقت ضحية ثالثة علاجاً من إصابات طفيفة وغادرت المستشفى.

رئيس
رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون وزعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماجدالينا أندرسون يزوران موقع النصب التذكاري في فاجيرستا

وتشير التحقيقات الأولية إلى أن المشتبه به قد يكون مرتبطاً بمجتمعات رقمية تروج للعنف المدرسي. وتفحص الشرطة حالياً حساباً على منصة تيك توك تم حذفه بعد ساعات من الهجوم، كان قد نشر صورة لسيف قبل 20 دقيقة من بدء الحادث، بالإضافة إلى مقاطع فيديو تشير إلى هجمات مدرسية سابقة في السويد وأعمال عنف أخرى.

وأكدت السلطات أنها أجرت حتى الآن حوالي 80 مقابلة، وتعتزم استجواب جميع موظفي المدرسة البالغ عددهم نحو 450 شخصاً، بالإضافة إلى الطلاب، لاستجلاء كافة ملابسات الجريمة.

حالة من الحداد الوطني

تحولت الساحة الخارجية لمدرسة برينيل إلى نصب تذكاري يضم الشموع والزهور، وسط توافد مستمر للمواطنين والمسؤولين، حيث زار الموقع رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون وزعيمة المعارضة ماجدالينا أندرسون لتقديم واجب العزاء. وعلى الصعيد السياسي، أعلنت الأحزاب السويدية تعليق حملاتها الانتخابية مؤقتاً حداداً على أرواح الضحايا.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news37646.html