
بعد مرور أربع سنوات على وفاة مهسا جينا أميني، وما تبعها من احتجاجات واسعة رفعت شعار امرأة، حياة، حرية، تشير التقارير الميدانية والمشاهد المتداولة إلى عودة ملموسة لحملات التضييق على مظهر النساء في الأماكن العامة بإيران.
في ظل حالة الجمود السياسي التي تخيم على العلاقات بين طهران وواشنطن، عادت قضية الحجاب الإلزامي لتتصدر المشهد الأمني والاجتماعي. وقد رصدت مقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي تعرض نساءً لحالات من التوبيخ والإحراج العلني في الشوارع، وذلك على خلفية عدم التزامهن بقواعد الملبس المفروضة من قبل السلطات.
وتأتي هذه التطورات لتثير تساؤلات حول استراتيجية السلطات الإيرانية في التعامل مع الحريات الفردية، خاصة بعد أن ظن مراقبون أن حدة هذه الإجراءات قد تراجعت في أعقاب الاحتجاجات الشعبية العارمة التي شهدتها البلاد في السنوات الماضية.