
يتزايد الحديث مع كل إعلان عن عاصفة مغناطيسية عن تأثيراتها المحتملة على صحة الإنسان، حيث يربط الكثيرون بين هذه الظواهر الفلكية وبين تقلبات ضغط الدم والآلام المفاجئة. إلا أن الحقيقة العلمية تشير إلى أن الشخص السليم لا يحتاج إلى أي استعدادات خاصة لمواجهة هذه الظواهر.
توضح التقارير الطبية أن ما يوصف بـ الحساسية للطقس له أبعاد فسيولوجية مرتبطة بالجهاز العصبي اللاإرادي، المسؤول عن تنظيم ضربات القلب وتوتر الأوعية الدموية. وتشير الدراسات إلى أن الارتباط بين العواصف المغناطيسية والمشكلات الصحية هو في الغالب مصادفة زمنية لا ترقى لمستوى علاقة السبب والنتيجة.
غالباً ما يقع الأفراد ضحية التأثير النفسي؛ فعندما يقرأ الشخص توقعات بوجود عاصفة مغناطيسية، يبدأ بالاستماع إلى جسده بتركيز مفرط، مما يولد حالة من القلق ترفع بدورها ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، ليدخل الشخص في حلقة مفرغة يلقي فيها باللوم على العوامل الخارجية.
بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، لا تختلف التوصيات عن الروتين العلاجي المعتاد، وتتلخص في النقاط التالية:
في الختام، يظل الاستقرار النفسي والالتزام بالنظام العلاجي الموصوف من قبل الطبيب المختص هو الدرع الحقيقي لأصحاب الأمراض المزمنة، بينما لا يحتاج الأصحاء إلى تغيير أي من عاداتهم اليومية.