
تكتسب الكينوا شعبية متزايدة كواحدة من أهم الأغذية الصحية، بفضل قيمتها الغذائية العالية التي تتفوق على العديد من الحبوب التقليدية كالأرز والشوفان. ومع ذلك، يشدد خبراء التغذية على ضرورة التعامل مع هذه الحبوب بحذر لتجنب بعض الاضطرابات الهضمية.
تُصنف الكينوا كغذاء متكامل، حيث توفر حوالي 8 غرامات من البروتين لكل وجبة، وهو بروتين نباتي كامل يحتوي على كافة الأحماض الأمينية الأساسية التسعة. بالإضافة إلى ذلك، تتميز الكينوا بكونها:
تكمن المشكلة في مركبات طبيعية تُعرف بـ الصابونين، وهي مواد كيميائية نباتية توجد في الغلاف الخارجي للكينوا، وتعمل كآلية دفاع للنبتة. عند تراكم هذه المركبات في الأمعاء، قد تؤدي إلى تهيج الجدار المعوي مسببة أعراضاً مزعجة مثل الانتفاخ.
لتجنب الآثار الجانبية وضمان الاستفادة القصوى من خصائص الكينوا الغذائية، تنصح أخصائية التغذية صوفي ميدلين باتباع الإرشادات التالية:
تظل الكينوا خياراً عملياً وسهلاً للتحضير، وباتباع هذه الخطوات البسيطة، يمكن تحويلها إلى إضافة مغذية ومفيدة لأي نظام غذائي صحي.