
بمناسبة اليوم العالمي للحليب النباتي الذي يوافق 22 أغسطس/آب من كل عام، يتزايد الإقبال على البدائل النباتية لأسباب صحية تتعلق بحساسية اللاكتوز، أو لاعتبارات تتعلق بنمط الحياة النباتي. ومع تنوع الخيارات في الأسواق، يواجه المستهلك تحديات في اختيار النوع الأمثل الذي يجمع بين القيمة الغذائية والمذاق المفضل.
كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة ألبرتا الكندية عام 2025، ونُشرت في دورية فود كواليتي آند بريفرنس، أن المستهلكين لا يبحثون دائماً عن محاكاة الحليب البقري، بل ينجذبون للحليب النباتي لخصائصه الفريدة. وأظهرت النتائج أن تجربة الشرب تعتمد بشكل أساسي على عوامل حسية مثل القوام الكريمي، النعومة، والحلاوة، مما يشير إلى أن مستقبل صناعة الحليب النباتي يكمن في تعزيز الخصائص المميزة لكل مصدر نباتي.
في دراسة لمركز كاس لأبحاث الغذاء بجامعة ديكن الأسترالية (يونيو 2025)، تبين أن زيادة نسبة البروتين (من 1% إلى 4%) في المشروبات النباتية لا تعني بالضرورة زيادة استساغتها من قبل المستهلكين. فقد أظهرت النتائج أن رفع القيمة البروتينية قد يغير الطعم والقوام بطريقة تقلل من قبول المنتج، خاصة في الأنواع المصنوعة من البازلاء.
أوضحت دراسات حديثة، أبرزها دراسة جامعة كاسيتسارت في تايلند (يوليو 2026)، أن نوع الحليب النباتي يؤثر بشكل مباشر على جودة المشروبات والمخبوزات. ولتحقيق أفضل النتائج، يمكن اتباع الدليل التالي:
تتنوع المصادر النباتية لإنتاج الحليب، وتشمل:
ختاماً، لا يوجد نوع واحد يتفوق في كل شيء؛ فالاختلاف بين العلامات التجارية في مستويات التدعيم والمواد المضافة يجعل من قراءة بطاقة الحقائق الغذائية على العبوة الخطوة الأكثر أهمية قبل الشراء، لضمان الحصول على توازن مثالي بين الطعم والقيمة الغذائية.