
أسدل الستار، يوم السبت، على المهلة القانونية المحددة بـ 45 يوماً التي منحها الكونغرس الأمريكي لمراجعة قرار الإدارة الأمريكية برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مما يمهد الطريق أمام استكمال الإجراءات التنفيذية لهذا القرار.
مستشار الشؤون الأمريكية جهاد مقدسي يؤكد أن انتهاء مهلة الـ 45 يوما المخصصة للكونغرس لمراجعة قرار إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يمهّد للمسار التنفيذي للقرار#أخبار pic.twitter.com/5QJDTNLwIw
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) August 22, 2026
أوضح مستشار الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية السورية، جهاد مقدسي، أن انتهاء المهلة لا يعني زوال التصنيف بشكل تلقائي وفوري، ولكنه يزيل العقبة القانونية الأهم أمام الإدارة الأمريكية للبدء في الإجراءات التنفيذية النهائية.
وبحسب مصادر دبلوماسية، من المتوقع أن يقوم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بنشر قرار الإزالة رسمياً في السجل الفيدرالي، لتبدأ بعدها سلسلة من التنسيقات بين وزارات الخارجية والخزانة والاقتصاد الأمريكية لرفع العقوبات المرتبطة بهذا التصنيف بشكل تدريجي.
القرار دخل حيّز التنفيذ.. اليوم سوريا خارج الدول الراعية للإرهاب لأوّل مرة منذ 47 عاما#نيوميديا pic.twitter.com/chJxjwTNfC
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) August 23, 2026
وفي سياق متصل، أكد الباحث والدبلوماسي السوري السابق بسام بربندي، أن الإدارة الأمريكية لم تطلب استمزاج رأي الكونغرس، بل أبلغته بنيتها رفع العقوبات ما لم يتم الاعتراض رسمياً. وأشار بربندي إلى أنه لم يصدر أي بيان رسمي أو اعتراض من أعضاء الكونغرس خلال المدة المحددة، مما يعزز المضي قدماً في القرار.
وعن التأثيرات الاقتصادية، أشار الخبير المالي علي محمد إلى أن هذه الخطوة ستسمح بـ:
إليك أبرز المكاسب التي ستجنيها سوريا عقب إعلان ترمب عزمه رفع اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب#أخبار pic.twitter.com/ukhufE67AS
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) July 9, 2026
يُذكر أن سوريا أُدرجت ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ عام 1979، وهو ما فرض عليها طيلة عقود قيوداً مشددة على المساعدات الخارجية، وصادرات الأسلحة، والتعاملات المالية والتقنية. ومع التحولات السياسية الأخيرة، تسعى واشنطن لإعادة صياغة علاقاتها مع دمشق عبر إزالة هذه العوائق القانونية التي تراكمت لعقود.