
قرر مشرفو مجموعة شكاوى أهالي قاع الهامور عبر موقع فيسبوك، إيقاف النشاط داخل المجموعة مؤقتاً لمدة 59 يوماً، وذلك حتى تاريخ 22 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، في خطوة مفاجئة أعقبت حالة من الرواج الواسع التي شهدتها المجموعة خلال الأيام القليلة الماضية.
وقد حققت المجموعة نمواً متسارعاً منذ إنشائها في 11 أغسطس/آب الماضي، حيث تجاوز عدد أعضائها حاجز المليون و800 ألف عضو في غضون فترة وجيزة، مما جعلها حديث منصات التواصل الاجتماعي في مصر.
تستوحي المجموعة فكرتها واسمها من المسلسل الكارتوني الشهير سبونج بوب سكوير بانتس، حيث تحاكي المدينة الخيالية قاع الهامور التي يسكنها كائنات بحرية. وقد أُنشئت المجموعة بهدف خلق مساحة تفاعلية طريفة، حيث نص وصفها على أنها مخصصة لـ الاستفسار وحل شكاوى أهالي البحار وقاع الهامور.
وضعت إدارة المجموعة لائحة تنظيمية ساخرة تتضمن آليات لتقديم الشكاوى وقواعد للحوار، مع إخلاء مسؤولية من أي صدمة نفسية قد تنتج عن قراءة كمية الشكاوى المتراكمة، مع تعيين شخصية سبونج بوب كمشرف إداري للمجموعة.
شهدت المجموعة نشاطاً مكثفاً من الأعضاء الذين استخدموا تقنيات الذكاء الاصطناعي لتصميم منشورات وصور تحاكي شكاوى واقعية، ولكن في إطار خيالي بحري، بدءاً من الغلاء والحوادث الأمنية وصولاً إلى إعلانات الخدمات والحفلات الموسيقية داخل قاع الهامور.
ورغم أن المشرفين والأعضاء أكدوا مراراً أن الهدف من المجموعة هو الضحك والهزار، إلا أن هذا النمو الضخم أثار موجة من التشكيك لدى المتابعين حول النوايا الحقيقية وراء إنشائها وكثافة التفاعل فيها. ولم يصدر حتى الآن توضيح رسمي من إدارة المجموعة حول السبب المباشر لاتخاذ قرار الإيقاف المؤقت في هذا التوقيت.