
تشهد الهند حالة من التوتر المتصاعد في أعقاب إطلاق حزب الصراصير (Cockroach Janta Party) لحملة وطنية تحت عنوان أصلحوا المدارس، تهدف إلى إجراء تدقيق ميداني ومراجعة شاملة لظروف المدارس الحكومية في البلاد.
واجهت الحملة ردود فعل حادة من قبل قيادات وأنصار حزب بهاراتيا جاناتا (BJP) الحاكم، حيث تصاعدت وتيرة الضغوط لتشمل:
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الحملة لتسليط الضوء على الإهمال الممنهج في المرافق التعليمية، مما دفع السلطات إلى تبني نهج صارم لمحاصرة تحركات المتطوعين ومنعهم من توثيق واقع المدارس الحكومية، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لفرض رقابة على الانتقادات الموجهة لسياسات التعليم في عهد حكومة مودي.