
حذرت أوساط طبية من المخاطر الصحية المترتبة على تناول مكملات اليود دون إشراف طبي دقيق، مؤكدة أن هذا التصرف قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تتجاوز مجرد الاضطرابات الهرمونية، لتصل إلى تهديد سلامة العظام ووظائف المناعة.
توضح التقارير الطبية أن الكثير من النساء يحملن أجساماً مضادة لأنسجة الغدة الدرقية دون علمهن، مما يجعلهن في حالة استعداد وراثي للإصابة بالتهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي. وفي هذه الحالة، يتعامل الجهاز المناعي مع الجرعات الزائدة من اليود كـ نشاط مشبوه داخل الغدة، مما يحفزه على إطلاق إنذار ومهاجمة أنسجة الغدة بشراسة أكبر.
يؤدي تناول اليود دون وصفة طبية إلى تدهور سريع في وظائف الغدة الدرقية، مما قد يسارع في تطور الحالة إلى قصور الغدة الدرقية، خاصة لدى الفئات العمرية بين 40 و45 عاماً. وتتمثل أبرز المخاطر المرتبطة بذلك في:
تشير التحذيرات إلى أن نقص الحديد يلعب دوراً محورياً في فشل الاستفادة من اليود؛ حيث يحتاج البروتين الناقل لليود إلى طاقة كافية للقيام بوظيفته. فعند انخفاض مستوى الفيريتين في الجسم، تتعطل هذه العملية، مما يؤدي إلى تراكم اليود في الدم دون دخوله إلى الخلايا، وهو ما يسبب تهيجاً لمنظومة المناعة ويمنعها من أداء وظائفها الحيوية بشكل سليم.