
لا يزال الجدل العلمي حول تصنيف بلوتو يثير اهتمام المتابعين لعلوم الفضاء، رغم مرور سنوات على قرار إعادة تصنيفه. وفي هذا السياق، كشف عالم فلك روسي عن الأسباب الجوهرية التي أدت إلى استبعاد بلوتو من قائمة كواكب المجموعة الشمسية الرئيسية.
أوضح الخبير أن الاتحاد الفلكي الدولي وضع ثلاثة شروط أساسية يجب أن يستوفيها أي جرم سماوي ليُصنف كـ كوكب، وهي:
وفقاً للتحليلات الفلكية، يقع بلوتو في حزام كايبر، وهي منطقة شاسعة تقع خلف كوكب نبتون وتكتظ بآلاف الأجرام الجليدية. وأشار العالم إلى أن بلوتو يتشارك مداره مع العديد من الأجرام الأخرى، بما في ذلك الكوكب القزم إيريس الذي يقاربه في الكتلة والحجم.
ونتيجة لعدم قدرة بلوتو على تطهير منطقته المدارية، فقد استوفى شرطين فقط من المعايير الثلاثة، مما دفع العلماء إلى تصنيفه رسمياً كـ كوكب قزم منذ عام 2006.
على الرغم من فقدانه لقبه، يظل بلوتو جسماً سماوياً ذا أهمية علمية، حيث يبلغ قطره حوالي 2400 كيلومتر، وتصل مساحة سطحه إلى أكثر من 17 مليون كيلومتر مربع، وهي مساحة تقارب مساحة روسيا الاتحادية.