
أسدل الستار على فعاليات الدورة الرابعة عشرة من مهرجان كوروتشي السينمائي، الذي احتضنته مدينة كالينينغراد في الفترة ما بين 18 و23 أغسطس الجاري، بتتويج فيلم الحياة بعد الموت بالجائزة الكبرى في مسابقة الأفلام الروائية الأولى.
يروي الفيلم قصة الشاب توليا الذي يجد نفسه في مواجهة مباشرة مع قسوة الحياة بعد وفاة والدته بمرض السرطان. تتصاعد الأحداث لتضع البطل أمام تحديات لوجستية وعاطفية ثقيلة، بدءاً من استخراج شهادات الوفاة وترتيبات الجنازة، وصولاً إلى تعقيدات التواصل مع الأقارب والبحث عن والده المفقود منذ سنوات.
ويتميز العمل بمعالجة سينمائية فريدة، حيث يمزج المخرج بين الدراما والكوميديا السوداء، محولاً تجربة الفقد إلى مشاهد كاريكاتورية تعكس عبثية المواقف. شارك في بطولة الفيلم نخبة من الفنانين، أبرزهم فيتالي موراتوف، كيريل كيارو، وأولغا لابشينا.
شهدت هذه الدورة نقلة نوعية في مسار المهرجان، حيث اتخذ طابعاً دولياً للمرة الأولى، مما فتح الباب أمام مشاركات إبداعية من كازاخستان وأوزبكستان وجورجيا، بالإضافة إلى تعاون سينمائي روسي-إيراني. وقد استقطبت مسابقة الأفلام القصيرة وحدها أكثر من 1500 طلب مشاركة، تم اختيار 28 فيلماً منها للتنافس على الجوائز.
إلى جانب الجائزة الكبرى، شهدت منصة التتويج تكريم عدد من الأعمال المتميزة: